سر الاستقرار النفسي


 


الا وهو * اليقين بالله *  حين يطمئن القلب قبل أن تتغير الظروف ..


اليقين بالله ليس فكرة نرددها، بل نور يسكن القلب، فإذا اشتدت العتمة كان هو الدليل، وإذا ثقلت الأحمال كان هو السند.

هو أن تسير في طريق لا ترى نهايته، لكنك مطمئن لأن الله هو من يقودك.


اليقين لا يعني أن الحياة ستكون سهلة، بل يعني أنك لن تكون وحدك فيها.



معنى اليقين الحقيقي :


اليقين هو أن تثق بالله أكثر مما تثق بما تراه عيناك، وأن تؤمن بأن تأخير الإجابة ليس حرمانًا، بل إعدادًا، وأن الصبر ليس ضعفًا بل عبادة خفية لا يعلم أجرها إلا الله.


قصة روحانية عن اليقين :


ضاقت الدنيا على امرأة أثقلها الهم، وتتابعت عليها الخيبات حتى شعرت أن قلبها لم يعد يحتمل المزيد.

في إحدى لياليها، جلست وحدها تبكي، ثم مسحت دموعها وقالت بصوت خافت:

“يا رب، أنا أثق بك… حتى لو لم أفهم.”


لم يتغير شيء في تلك الليلة، ولم تُحل المشكلة في اليوم التالي، لكن شيئًا واحدًا تغيّر: قلبها.

أصبحت أكثر سكينة، أقل جزعًا، أكثر قربًا من الله. ومع مرور الأيام، بدأت الأبواب تُفتح تباعًا، لا دفعة واحدة، بل بلطف يشبه عناية الله الخفية.


وحين نظرت للخلف، أدركت أن أعظم ما نالته لم يكن الفرج فقط، بل القلب الذي أصبح أقوى بالله.


عندما يسكن اليقين في القلب '


  • تهدأ الروح ولو اضطربت الحياة
  • يصبح الدعاء أنسًا لا ملجأ أخيرًا
  • يتحول الانتظار من قلق إلى عبادة
  • ويصبح التسليم راحة لا استسلامًا



كيف نغذي اليقين داخلنا؟


  • بالقرب من الله: صلاة بخشوع، ودعاء صادق، وحديث قلب لا تكلف فيه
  • بتذكر أسماء الله الحسنى: اللطيف، الحكيم، الوكيل
  • باليقين بأن الله لا يكسر خاطر عبد لجأ إليه
  • وبحسن الظن: فالله عند ظن عبده به


رسالة تحفيزية للقلب 🌱


إن كنت اليوم في ضيق، فتذكّر:

الله يرى ما لا تراه، ويهيئ لك ما لم يخطر ببالك، ويؤخّر ليعطيك، ويمنع ليحميك.

ثق بالله…

فاليقين لا يغيّر الواقع فورًا، لكنه يغيّرك أنت،

وحين يتغير القلب، تتغير الأقدار بإذن الله .


تعليقات